أوكرانيا حققت مكاسب على روسيا، وفقًا لمجلة نيوزويك. أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 19 مايو أن قواته “تحتفظ بمزيد من المواقع وتلحق المزيد من الأضرار” بالقوات الروسية، مما يشير إلى تحول إيجابي في الصراع المستمر. يأتي هذا التحول بعد مخاوف سابقة بشأن تراجع الدعم الأمريكي لأوكرانيا.[2]
ما الذي حدث
تسلط تصريحات الرئيس زيلينسكي الضوء على تغيير في ديناميكيات الحرب. عبر عن تفاؤله حيث أفادت التقارير أن القوات الأوكرانية استولت على ما يقرب من 230 ميلاً مربعاً من الأراضي هذا العام، مقارنة بـ 40 ميلاً مربعاً فقط حققتها روسيا. قال المحلل العسكري جورجي ريفيشفيلي: “تتحول الديناميكيات العامة للحرب تدريجياً لصالح أوكرانيا مقارنة بالأشهر السابقة”.[1]
وفقًا لريفيشفيلي، كان أحد العوامل الرئيسية في نجاح أوكرانيا هو استخدامها الفعال للطائرات بدون طيار (UAVs). هذه القدرات سمحت لكييف بتنفيذ ضربات بطائرات مسيرة في عمق الأراضي الروسية، مما يوفر دليلاً على قدرة أوكرانيا الاستراتيجية على التكيف على الرغم من تراجع المساعدات الأمريكية.[3]
لماذا هذا مهم
يمكن أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى تغيير كبير في ميزان القوى في المنطقة. إذا تمكنت أوكرانيا من الحفاظ على زخمها، فقد يجبر ذلك روسيا على إعادة النظر في طموحاتها الإقليمية. تمتد التداعيات إلى ما هو أبعد من الخطوط العسكرية؛ فقد تؤثر على المفاوضات الدبلوماسية، خصوصًا فيما يتعلق بمطالب أوكرانيا على المناطق المتنازع عليها.
خلفية
في وقت سابق من هذا العام، تصاعدت المخاوف مع تقليص إدارة ترامب الدعم لأوكرانيا في ظل تعثر محادثات السلام. في 20 مايو 2026، تركت الضربات الروسية المتواصلة أوكرانيا تعاني من أضرار جسيمة في الطاقة والبنية التحتية الحيوية، مما زاد من تعقيد الوضع في كييف.
استجابةً لذلك، حولت أوكرانيا تركيزها نحو تعزيز إنتاج الطائرات المسيرة وإطلاق ضربات مستهدفة ضد خطوط الإمداد الروسية لموازنة أي فقدان للدعم.
ما هو التالي
أشار الجنرال الأوكراني أندريه بيليتسكي إلى أن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة. وأكد أنه إذا حافظت أوكرانيا على زخمها الحالي، فقد يجبر ذلك القوات الروسية على التخلي عن أجزاء من منطقة دونيتسك التي ليست تحت سيطرتها. قد تؤدي العمليات المستمرة إلى إعادة تشكيل مشهد الصراع بشكل كبير.

