تواجه ملكية أرتي مورينو لسانت لويس أنجلز ضغوطًا متزايدة تدعو لبيعه الفريق، وفقًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.
ما الذي حدث؟
مورينو، الذي اشترى الأنجلز بعد فترة قصيرة من فوزهم ببطولة العالم في 2002، واجه ردود فعل شديدة مع استمرار الفريق في عدم تحقيق النجاح. لقد غاب الفريق عن التصفيات لمدة أحد عشر عامًا متتاليًا، وعانى من عشرة مواسم متتالية بسجلات أقل من 500. يعبر المشجعون عن إحباطهم من خلال الاحتجاجات، مرددين هتافات تطالب ببيعه الفريق خلال المباريات.[1]
“بيع الفريق”، هتف المشجعون خلال احتجاج حديث في ملعب الأنجل.
شهدت فترة مورينو تدهورًا سريعًا في ثقافة الفريق التي كانت نابضة بالحياة. على الرغم من التعاقدات البارزة مثل مايك تروت وشوهي أوهتاني، إلا أن المنظمة فشلت في الاستفادة من مواهبهم. تم انتقاد قرارات مورينو الإدارية، بما في ذلك إهماله لخبرة اكتساب اللاعبين، حيث أشار الكثيرون إلى هذه الأسباب كعوامل في انهيار الفريق.
لماذا يهم ذلك؟
تعكس الدعوات لمورينو للتخلي عن ملكيته مخاوف أكبر بشأن مسار فريق الأنجلز. مع تقدير قيمة الفريق بـ 2.75 مليار دولار، قد يوفر البيع الآن فائدة مالية بينما يخفف من الاستياء المحلي المستمر. تعتمد استدامة الفريق على ملكية فعالة تستثمر في استراتيجيات الفوز.[2]
خلفية
بعد تقاعد بيل ستونمان في 2007، المدير العام للأنجلز خلال سنوات نجاحهم، أصبح مورينو متورطًا بشكل مفرط في قرارات اللاعبين. أدت استراتيجياته إلى استثمارات سيئة في اللاعبين، بما في ذلك التعاقدات البارزة التي فشلت في الأداء، مما أدى إلى تآكل ثقة المشجعين مع مرور الوقت.
كما أثرت الفضائح الأخيرة سلبًا على سمعة الفريق. عائلية الرامي الراحل تايلر سكاگس تسوية دعوى قضائية ضد المنظمة بتهمة الإهمال، مما زاد من توتر العلاقات مع المشجعين.
ما التالي؟
يواجه الأنجلز قرارات حاسمة في الأشهر المقبلة بينما يتنقلون في وكالة اللاعبين الحرة وينظرون في تغييرات القيادة. إذا لم يبدأ مورينو عملية البيع، فمن المحتمل أن تستمر المناقشات حول مستقبله مع الفريق، خاصة مع تزايد استياء المشجعين.[3]

