أفادت NPR أن طائرات مسيرة أوكرانية ضربت محطة نفط في سانت بطرسبرغ، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير. وقع الهجوم في 3 يونيو 2026، أثناء استضافة المدينة لمنتدى اقتصادي دولي نظمه الرئيس فلاديمير بوتين.
ما الذي حدث
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الطائرات المسيرة الأوكرانية استهدفت محطة نفط في سانت بطرسبرغ، مما تسبب في حريق كبير. قطعت الطائرات المسيرة مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر (600 ميل) للوصول إلى هدفها. “تصاعدت سحب من الدخان الأسود فوق ميناء المدينة بعد الهجوم،” قال في وسائل التواصل الاجتماعي.[1]
رداً على ذلك، أفادت السلطات الروسية أن الهجوم بالطائرات المسيرة استهدف البنية التحتية للمدينة ولكن لم تقدم تفاصيل محددة. تم تعليق عمليات مطار سانت بطرسبرغ لفترة وجيزة خلال الليل بسبب الهجوم، وتم انقطاع خدمات الإنترنت المحمول في المنطقة.[3]
“الهجمات تمثل إحراجاً لبوتين،” أشار محلل أمني، مشيراً إلى توقيت الهجوم مع حدث كبير.
لماذا يهم
يمثل هذا الهجوم بالطائرات المسيرة استمراراً لجهود أوكرانيا في تقليل إنتاج النفط الروسي، وهو أمر حيوي لتمويل الصراع المستمر. وقد استهدفت أوكرانيا سابقاً منشآت نفطية في سانت بطرسبرغ ومواقع ساحلية أخرى لتعطيل إمدادات الوقود وقدرات إنتاج الأسلحة لروسيا.[2]
تشير تصعيد الهجمات بالطائرات المسيرة إلى تحول كبير في العمليات في الحرب المستمرة، التي تقترب الآن من عامها الخامس مع استمرار العنف وتقدم محدود في ساحة المعركة.
خلفية
في 9 مايو 2026، قلصت روسيا عرض يوم النصر السنوي في موسكو بسبب مخاوف من هجمات بالطائرات المسيرة الأوكرانية. تعكس هذه المخاوف التهديد المتزايد الذي يدركه المسؤولون الروس من ترسانة الطائرات المسيرة المتزايدة في أوكرانيا.
في 2 يونيو 2026، شنت القوات الروسية هجوماً واسع النطاق بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف، مما أسفر عن مقتل 22 مدنياً. وقع هذا الهجوم قبل يوم واحد فقط من الهجوم الفعال للطائرات المسيرة الأوكرانية على سانت بطرسبرغ.
ما التالي
من المقرر أن يتحدث بوتين في المنتدى الاقتصادي في سانت بطرسبرغ في 5 يونيو 2026، والذي تعتبره الكرملين حدثاً مرموقاً لعرض صمود روسيا في ظل الصراع المستمر.

