تحدث ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، مع الموظفين بشأن وثيقة استراتيجية داخلية تشير إلى خطط لجعل المستخدمين مدمنين على مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها، سكوت، وفقًا لموقع 404 ميديا. يوم الخميس، أعرب ناديلا عن عدم يقينه بشأن مصدر الوثيقة وانتقدها باعتبارها “هراء”.
ما الذي حدث
في 27 مايو 2026، كشفت وثائق داخلية أن التنفيذيين في مايكروسوفت يهدفون إلى جعل المستخدمين “مدمنين” على أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، سكوت. جاءت تعليقات ناديلا بعد مقال يسلط الضوء على هذه الاستراتيجية المثيرة للجدل. وقال: “لست متأكدًا مما إذا كانت هذه الوثيقة أو من يكتب ويكشف عن هذا الهراء”، وفقًا لموقع The Information.[1]
الوثيقة، التي كتبها التنفيذيون عمر شاهين ويعقوب ويرنر، أشارت إلى أن جعل المستخدمين يعتمدون على سكوت كان هدفًا رئيسيًا. “هذا يحدث بالفعل بشكل عضوي”، ذكرت الوثيقة. نفى ناديلا هذه الادعاءات، قائلًا: “هذا بالتأكيد ليس هدفًا!” وأكد على نية مايكروسوفت في تمكين المستخدمين وتحفيز النمو الاقتصادي.[2]
يقود شاهين مشروع سكوت وقد شارك تفاصيل عنه عبر قنوات متعددة بما في ذلك مدونته وLinkedIn. أثار رد ناديلا تساؤلات حول مدى وعيه باستراتيجيات الشركة.
لماذا يهم
تسلط هذه الجدل الضوء على التحديات في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول. يمكن أن يؤدي جعل البرمجيات مدمنة إلى مخاوف أخلاقية بشأن رفاهية المستخدمين ومسؤولية الشركات. قد تكون صورة مايكروسوفت على المحك، حيث تتغير تصورات الجمهور حول شركات التكنولوجيا ونهجها في التفاعل مع المستخدمين.
خلفية
في 20 مايو 2026، أعلن شاهين عن سكوت خلال إطلاق بارز، والذي كان يُعرف سابقًا باسم ClawPilot. تضمنت الخطط الأولية إنشاء قاعدة مستخدمين قوية تعتمد على الأداة. واجهت مايكروسوفت مؤخرًا تدقيقًا بشأن ثقافتها المؤسسية وشفافيتها فيما يتعلق بتطوير المنتجات.[3]
ما التالي
تنوي مايكروسوفت توضيح موقفها وسياساتها الداخلية بحلول نهاية يونيو 2026. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتحدث ناديلا مع الصحفيين لشرح أهداف الشركة في تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر.

