أفادت صحيفة Football London أن ميسون ميليا كاد أن يقدم رسالة مثالية لمدرب توتنهام هوتسبير روبرتو دي زيربي خلال مباراة ودية دولية. اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي كان في ظهوره الثاني مع منتخب جمهورية أيرلندا، حُرم من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة خلال التعادل 1-1 مع كندا في 6 يونيو 2026.[2]
ما الذي حدث
في مباراة تنافسية أقيمت في ملعب سابوتو في مونتريال، تعادلت جمهورية أيرلندا وكندا 1-1. عانت أيرلندا في الشوط الأول وتخلفت بعد هدف عكسي من جيك أوبراين الذي حول ركلة ركنية. ومع ذلك، أعادت الفريق تنظيم صفوفه ونجح في التعادل عبر تشيدوزي أوجبيني في الشوط الثاني، مستفيدًا من ارتداد كرة ركلة جزاء أنقذها تروي باروت.
دخل ميليا المباراة في الدقيقة 70، وواجه لاحقًا فرصة ذهبية لخطف الفوز لأيرلندا. بينما كان الفريق يتقدم للأمام، تلقى ميليا كرة جيدة في منطقة الجزاء لكنه رأى تسديدته المنخفضة تُحبط من قبل حارس كندا ماكس كريبو. أعرب ميليا عن إحباطه بعد المباراة، حيث شعر أن هدفه الأول مع المنتخب كان في متناول اليد.
“هذه هي كرة القدم. تحصل على فرصك وأحيانًا تسجل,” قال مدرب أيرلندا هيمير هالغريمسون.
لماذا يعتبر هذا مهمًا
تعتبر أداء ميليا لحظة حاسمة في مسيرته الشابة. بعد انضمامه إلى توتنهام في يناير 2026، يتعرض لضغوط كبيرة لإثبات نفسه أمام دي زيربي وتأمين وقت اللعب. مع تعرضه الدولي، يمتلك ميليا فرصة لإثبات أنه يستطيع المنافسة على مستويات أعلى، مما قد يؤثر على تطوره ومستقبله مع توتنهام.[1]
خلفية
في 31 مايو 2026، شارك ميليا في أول مباراة له مع المنتخب الأيرلندي في مباراة ودية ضد قطر، حيث أظهر مواهبه بعد أسابيع قليلة من التعافي من إصابات شملت مشكلة في الظهر والتهاب في الصدر. قبل انضمامه إلى توتنهام، لعب 98 مباراة مع فريق سانت باتريك أثلتيك، وسجل 25 هدفًا.
ما هو التالي
سيواصل ميليا التدريب مع توتنهام خلال فترة الإعداد، حيث يأمل في تأمين مكان في الفريق أو ربما الخروج على سبيل الإعارة للحصول على المزيد من وقت اللعب. ستحدد نتيجة أدائه مستقبله القريب في كرة القدم الاحترافية.[3]

