تراجعت عقود الأسهم الأمريكية الآجلة يوم الأربعاء بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن المفاوضات مع إيران “تستغرق وقتًا طويلاً”، وفقًا لشبكة CNBC. انخفضت عقود S&P 500 و Nasdaq 100 بنسبة 0.5% و 0.7% على التوالي، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في أعقاب الأعمال العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة.
ما الذي حدث
تراجعت عقود الأسهم الأمريكية بشكل حاد في 10 يونيو 2026، بعد أن حذر الرئيس ترامب من أن المفاوضات مع إيران تتعثر وهدد باتخاذ مزيد من الإجراءات. وفقًا لشبكة CNBC، انخفضت عقود S&P 500 و Nasdaq 100 بنسبة 0.5% و 0.7% على التوالي، مما يعكس مخاوف المستثمرين بشأن زيادة المخاطر الجيوسياسية.[2]
“لقد استغرقت إيران وقتًا طويلاً للتفاوض على صفقة كانت ستفيدهم؛ الآن سيتعين عليهم دفع الثمن!!!”، قال ترامب في وقت مبكر من يوم الأربعاء.
تفاقمت الأوضاع بعد أن شنت القوات الأمريكية ضربات عسكرية ضد إيران يوم الثلاثاء ردًا على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي فوق مضيق هرمز. لقد أدت اتهامات ترامب للعدوان الإيراني إلى تفاقم التوترات في منطقة مضطربة بالفعل، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2%، متداولة حول 90 دولارًا للبرميل.[3]
لماذا هذا مهم
يعكس تراجع عقود الأسهم الأمريكية القلق الأوسع بين المستثمرين بشأن تأثير التوترات الجيوسياسية على الاستقرار الاقتصادي. إن ضعف سوق الأسهم أمام الصراعات الدولية يثير مخاوف بشأن مشاعر المستثمرين وإمكانية تقلبات السوق.[1]
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر حالة عدم اليقين المستمرة على أسعار النفط العالمية، مما قد يكون له تداعيات كبيرة على التضخم والنمو الاقتصادي. إن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية، مما يعقد قرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
خلفية
في 8 يونيو 2026، أفادت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية نفذت ضربات جوية ردًا على إسقاط المروحية. وقد شكل هذا تصعيدًا كبيرًا في الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وهي منطقة تتسم بالفعل بتوترات متزايدة بسبب المفاوضات الدبلوماسية المستمرة.
شهدت الأسابيع السابقة ارتفاعًا في قيم الأسهم الأمريكية، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والرقائق، مدفوعة بمشاعر المستثمرين القوية والتفاؤل الناتج عن الاتجاهات في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، غيرت حالة عدم اليقين الجيوسياسي ديناميات السوق بشكل كبير.
ما التالي
سيراقب المشاركون في السوق عن كثب التطورات في العلاقات الأمريكية-الإيرانية، خاصة أي إجراءات عسكرية إضافية أو مبادرات دبلوماسية. قد تؤثر التقارير الاقتصادية القادمة، بما في ذلك بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأساسية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بشكل كبير على مشاعر السوق.

