افتتح الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا مفاوضات الانضمام الرسمية، وفقًا لـ DW.** بدأت المناقشات في 27 مايو 2026، في ضوء موافقة هنغاريا الأخيرة، مما يمثل خطوة مهمة نحو اندماج أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي وسط الصراع المستمر مع روسيا.
ماذا حدث
أطلق الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا رسميًا المرحلة الأولى من مفاوضات الانضمام في 27 مايو 2026. تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل عضوية كييف المستقبلية في الكتلة المكونة من 28 دولة. علق رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا قائلاً: “اليوم، نتخذ خطوة تاريخية نحو مستقبل أوكرانيا داخل الاتحاد الأوروبي.” [1]
في السابق، كانت العملية متوقفة لمدة عامين بسبب اعتراضات رئيس وزراء هنغاريا السابق فيكتور أوربان. تم إزالة هذا العائق بعد اتفاق بين أوكرانيا ورئيس وزراء هنغاريا الجديد بيتر ماجيار، الذي تناول حقوق الأقلية الهنغارية العرقية في أوكرانيا. قال ماجيار إن الاتفاق كان ضروريًا لرفع حق النقض (الفيتو) الذي فرضته بودابست على محادثات انضمام أوكرانيا.[2]
لماذا هذا مهم
تشير البداية الرسمية للمفاوضات إلى فصل جديد لأوكرانيا بينما تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع أوروبا في ظل الحرب المستمرة مع روسيا. يمكن أن تعيد نتائج هذه المحادثات تشكيل التحالفات الجيوسياسية وتعزز مكانة أوكرانيا العالمية.[3]
قد يؤثر التقدم السريع عبر المفاوضات أيضًا على المشاعر العامة في كل من أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، مما يبرز فوائد التعاون في معالجة قضايا مثل الأمن والتجارة والمساعدات الإنسانية.
خلفية
في 24 فبراير 2022، شنت روسيا غزوًا شاملًا لأوكرانيا، مما زاد من النقاشات حول عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي. قبل هذا الصراع، واجهت فكرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي معارضة كبيرة بين الأوكرانيين.
كانت عملية الانضمام متوقفة حتى سمح المشهد السياسي الجديد في هنغاريا بإعادة التركيز على الاندماج. في 20 مايو 2026، أشار ماجيار إلى استعداده لدعم طموحات أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي بشرط حماية حقوق الأقليات.
ما التالي
ستتضمن الخطوات التالية في عملية الانضمام تحقيق أوكرانيا لمعايير الاتحاد الأوروبي عبر عدة قطاعات من خلال هيكل مكون من ستة مجموعات وإجمالي 33 فصلًا. يعتمد النجاح على الموافقة بالإجماع من جميع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي على قرارات الانضمام النهائية، والتي من المتوقع أن تستغرق عدة سنوات، خاصة في ضوء التوترات العسكرية المستمرة.

