تشهد سوق الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار بينما تنتظر وول ستريت إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن أسعار الفائدة، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. في 27 مايو 2026، توقع المستثمرون وضوحًا بشأن أسعار الفائدة المستقبلية بينما يتفاعلون مع الاتجاهات الأخيرة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.[2]
ما الذي حدث
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%، مستعيدًا عافيته بعد يوم مختلط تأثر بتراجع أسهم التكنولوجيا. كما زاد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 40 نقطة، أو 0.1%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% اعتبارًا من الساعة 9:35 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. شهدت شركة Jabil زيادة بنسبة 12.4% بعد أن تجاوزت توقعات المحللين للربع الأخير، حيث أشار المدير التنفيذي مايك داستور إلى أن “طلب البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال قويًا للغاية.”
شملت المكاسب الملحوظة أيضًا شركتي Broadcom وMicron Technology، حيث ارتفعت كل منهما بنسبة 2.3%. شهدت أسهم الذكاء الاصطناعي تقلبات كبيرة في الأسابيع الأخيرة، مما أثر على شعور السوق بشكل عام وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار بسبب الحماس حول الذكاء الاصطناعي. في الوقت نفسه، حققت شركة SpaceX زيادة بنسبة 2.8%، مسجلة ربحها الرابع على التوالي منذ دخولها السوق الأمريكية.
شهدت شركة La-Z-Boy زيادة كبيرة بنسبة 26.3% بعد تحقيق أرباح أفضل من المتوقع. استفادت شركة الأثاث من إيرادات المتاجر الجديدة التي تم افتتاحها، على الرغم من أن المدير المالي تايلور لوبيك أعرب عن نظرة حذرة بشأن بيئة المبيعات. كما تجاوز نمو إيرادات التجزئة في مايو توقعات الاقتصاديين، ولكن التضخم المستمر لا يزال مصدر قلق للمستهلكين.
لماذا يعتبر هذا مهمًا
يحمل الإعلان المرتقب من الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة تداعيات كبيرة على المستثمرين والاقتصاد بشكل عام. مع مواجهة الاقتصاد للتضخم العالي، يمكن أن تؤثر القرارات التي يتخذها الاحتياطي الفيدرالي على ظروف السوق وأنماط إنفاق المستهلكين. يهتم المحللون الماليون بشكل خاص بتوقعات أسعار الفائدة المستقبلية من الاحتياطي الفيدرالي.[1]
خلفية
في 20 مايو 2026، زاد المتداولون من تركيزهم على إجراءات الاحتياطي الفيدرالي مع تزايد المخاوف بشأن التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط المرتبطة بالصراع مع إيران. تضغط الضغوط على البنك المركزي بشأن الزيادات المحتملة في أسعار الفائدة اللازمة للسيطرة على هذه الاتجاهات التضخمية.[3]
في تطورات حديثة، في نفس اليوم، تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 80 دولارًا للبرميل حيث اقتربت الولايات المتحدة وإيران من اتفاق مؤقت يهدف إلى استقرار إمدادات النفط. من المتوقع أن يساهم هذا الاتفاق في تخفيف مخاوف التضخم وإعادة تفسير موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
ما التالي
من المتوقع أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن قراره بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم. يتطلع المستثمرون بشكل خاص للحصول على رؤى حول توقعات أسعار الفائدة المستقبلية خلال المؤتمر الذي يلي إعلان القرار.

