تراجعت أسهم التكنولوجيا لليوم الثاني على التوالي حيث أعرب المستثمرون عن شكوكهم بشأن ربحية الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقارير CBS News. في 27 مايو 2026، انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 628 نقطة، أو 2.4%، ليصل إلى 25,537، مضيفًا إلى خسارة سابقة بلغت 1.3% يوم الاثنين.
ماذا حدث
استمر البيع المكثف في أسهم التكنولوجيا يوم الثلاثاء وسط تزايد الشكوك بشأن العوائد المالية من استثمارات الذكاء الاصطناعي. تساءل المستثمرون عما إذا كانت النفقات الكبيرة من الشركات التكنولوجية الرائدة، مثل ألفابت وإنفيديا، ستترجم إلى أرباح ملموسة. جاء انخفاض ناسداك بعد تراجع بنسبة 1.3% يوم الاثنين، مما أثار القلق في السوق.[1]
كما سجلت المؤشرات الرئيسية مثل متوسط داو جونز الصناعي وS&P 500 خسائر؛ حيث انخفض داو بمقدار 305 نقاط، أو 0.6%، بينما تراجع S&P 500 بنسبة 1.6%. صرح نايجل غرين، الرئيس التنفيذي لشركة deVere Group الاستشارية المالية،
“يصبح المستثمرون الآن أكثر تطلبًا. إنهم يريدون دليلًا على أن الإنفاق غير المسبوق سيترجم إلى أرباح غير مسبوقة.”
على وجه الخصوص، شهدت أسهم SpaceX انخفاضًا كبيرًا بمقدار 4.09 دولارات، أو 2.7%، لتصل إلى 150.51 دولار بعد انخفاض حاد بنسبة 16% في اليوم السابق. على الرغم من الحماس الأولي بعد طرحها العام الأولي في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن الأسهم انخفضت الآن لأربعة أيام تداول متتالية.
لماذا يهم
تسلط هذه المبيعات الضوء على لحظة حاسمة للمستثمرين، الذين أصبحوا أكثر حذرًا بشأن استدامة تقييمات أسهم التكنولوجيا. مع تغير ديناميكيات السوق، أصبح التركيز الآن على العوائد القابلة للقياس بدلاً من التوقعات المتفائلة. تشكل هذه التقلبات مخاطر على الشركات الكبرى التي اعتمدت بشكل كبير على التوقعات المدفوعة بابتكارات الذكاء الاصطناعي.[2]
خلفية
في 20 مايو 2026، كانت أسهم التكنولوجيا تحقق ارتفاعات قياسية حيث ضخ المستثمرون مليارات الدولارات في مشاريع الذكاء الاصطناعي وسط تفاؤل بأن هذه الجهود ستعزز نمو الإيرادات. ومع ذلك، بدأ المد في التغير مع بدء المحللين في التساؤل عن التطبيقات الواقعية وربحية هذه الاستثمارات، مما خلق بيئة ملائمة للشك.[3]
ما هو التالي
سيراقب المستثمرون التقارير المالية القادمة عن كثب، مع توقع صدور مقياس رئيسي للتضخم في 30 مايو 2026، من المتوقع أن يكشف عن زيادة إلى 4.1% في مايو من 3.8% في أبريل. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع المتداولون فرصة تقرب من 90% أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة الفيدرالية مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام.

