تقوم روسيا بنقل جزء كبير من دفاعاتها الجوية لحماية المواقع الحيوية، بما في ذلك موسكو، في ظل الضربات العميقة التي تشنها الطائرات المسيرة الأوكرانية داخل أراضيها، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتعرض مصافي النفط ومستودعات في روسيا لعدة ضربات ليلة 6 يوليو 2026.
ما الذي حدث
في سلسلة من الهجمات المضادة، استهدفت أوكرانيا مصفتي نفط في أوفا ومستودع نفط في كراسنودار، وفقًا للرئيس زيلينسكي. تقع هذه المنشآت على بعد 1500 كيلومتر و300 كيلومتر من خط الجبهة على التوالي. قال زيلينسكي: “في منطقة موسكو وحدها، تم تجميع مئات من منصات إطلاق صواريخ الدفاع الجوي”. تم نقل ما يقرب من 90 منصة إطلاق إلى فالداي، على بعد 500 كيلومتر شمال غرب موسكو.
علاوة على ذلك، أشار زيلينسكي إلى أن التحولات في دفاعات روسيا الجوية تبرز أولوية حماية موسكو، مما يخلق ثغرات في أماكن أخرى من البلاد. وأضاف: “هناك العديد من الصعوبات التي تواجه روسيا، وكل ذلك لأن بوتين يرفض إنهاء حربه والاستماع إلى مقترحاتنا للتفاوض الجاد”.
لماذا يهم
تشير إعادة تموضع الدفاعات الجوية الروسية إلى تهديد متصور للمراكز الحضرية الرئيسية مثل موسكو. تسلط هذه التطورات الضوء على قدرة أوكرانيا على إلحاق الأذى في عمق الأراضي الروسية، مما يثير القلق بشأن فعالية الاستراتيجيات العسكرية الحالية لروسيا. أدت نقص الوقود وتعطل خطوط الإمداد إلى الضغط على القدرة التشغيلية لموسكو في ظل الصراع المستمر.
خلفية
منذ بداية الصراع في عام 2022، قامت أوكرانيا بتعزيز قدراتها الجوية بشكل تدريجي. في 20 مايو 2026، زادت أوكرانيا من هجماتها على المنشآت العسكرية والطاقة الروسية، مما أدى إلى تأثير ملحوظ على خطوط إمداد روسيا. تطور الصراع إلى حرب استنزاف، حيث تكبد الجانبان خسائر كبيرة.
ما هو التالي
في الأسابيع المقبلة، سيتم مراقبة الوضع عن كثب حيث تواصل القوات الأوكرانية توسيع عملياتها بالطائرات المسيرة. من المحتمل أن تتناول مؤتمرًا في 15 يوليو 2026 الدعم العسكري الدولي لأوكرانيا، والذي يظل حاسمًا حيث تستعد كلا الدولتين لمزيد من المواجهات.

