تقوم أوكرانيا بتقليص أسطول الشاحنات الروسي، وفقًا لـ EUobserver. في 29 يونيو 2026، استهدفت القوات الأوكرانية بنجاح عدة مركبات إمداد روسية، مما يمثل زيادة كبيرة في الهجمات مع استمرار الحرب في شرق أوروبا.
ماذا حدث؟
ذكرت القوات الأوكرانية أنها كثفت حملتها بالطائرات المسيرة ضد شاحنات الإمداد الروسية، حيث نجحت في استهداف حوالي 784 مركبة، وفقًا للمحلل الفرنسي في مجال المعلومات المفتوحة كليمان مولان. لقد أصبحت هذه الاستراتيجية الهجومية غير المسبوقة أكثر فعالية، حيث ارتفع متوسط عدد المركبات المستهدفة من سبع مركبات يوميًا في مايو إلى 29 مركبة يوميًا في أواخر يونيو.
قال مولان: “هذا يظهر أنه بينما كان لدى الجيش الروسي الوقت الكافي للتكيف… إلا أنه لا يزال متخلفًا.” تركز هذه الضربات بشكل أساسي على الشاحنات العسكرية وشاحنات البضائع والوقود على طرق النقل الحيوية، خاصة بالقرب من ميليتوبول وماريوبول.
قال مولان: “الجبهة الجنوبية مجمدة أساسًا بالنسبة لروسيا”، مشيرًا إلى تأثير الحملة الأوكرانية على العمليات الروسية.
لماذا يهم؟
تهدد الضربات المستمرة بالطائرات المسيرة القدرات اللوجستية لروسيا، والتي تعتبر ضرورية لاستدامة العمليات العسكرية. من خلال تعطيل خطوط الإمداد، تهدف القوات الأوكرانية إلى إعاقة قدرة روسيا على شن الهجمات، مما قد يغير ميزان القوة في النزاع.
حتى الآن، لم تجد روسيا تدابير مضادة فعالة. وأبرز كليمان مولان أنه، على الرغم من بعض المحاولات لنشر الطائرات المسيرة للاعتراض، فإن المساحة الواسعة للعمليات تجعل من الصعب الحماية ضد هذه الضربات.
خلفية
في 20 مايو 2026، أطلقت القوات الأوكرانية حملة مكثفة تستهدف اللوجستيات الروسية. جاء هذا التحول الاستراتيجي مع تباطؤ التقدم العسكري الروسي بشكل كبير، حيث استولت فقط على 29 كيلومترًا مربعًا في يونيو، وهو انخفاض حاد بنسبة 70 في المئة مقارنة بالعام السابق.
بحلول أواخر يونيو، لاحظ المراقبون أن تكتيكات الرد الروسية أثبتت عدم فعاليتها، حيث استمر حجم الضربات الأوكرانية في الزيادة، مما زاد الضغط على إمدادات القوات الروسية.
ما التالي؟
في الأسابيع المقبلة، يتوقع المحللون استمرار الزيادة في عمليات الطائرات المسيرة، مع التركيز على خطوط الإمداد الحيوية. تبقى الحالة متغيرة، حيث تواجه المراكز اللوجستية الروسية الرئيسية تهديدات مستمرة من القوات الأوكرانية، مما قد يؤثر على ديناميات النزاع بشكل أوسع.

