طائرات مسيرة أوكرانية تستهدف مصفاة روسية
كييف، أوكرانيا (أسوشيتد برس) — شنت طائرات مسيرة أوكرانية هجومًا على مصفاة نفط روسية أخرى خلال الليل، مما أدى إلى اندلاع حريق أطلق سحبًا كبيرة من الدخان الأسود. أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن الهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمثل ضربة كبيرة أخرى للبنية التحتية النفطية في موسكو.
تفاصيل الهجوم
كانت مصفاة سيزرن النفطية، التي تقع على بعد أكثر من 800 كيلومتر داخل روسيا، هدف هذا الهجوم، وفقًا لما ذكره زيلينسكي، الذي شارك فيديو يظهر آثار الهجوم. لم يتم التحقق من صحة الفيديو بشكل مستقل.
الضحايا والتقارير
أفاد فياتشيسلاف فيدوريشيف، محافظ منطقة سامارا الروسية، أن شخصين قُتلا على يد الطائرات المسيرة الأوكرانية في سيزرن، على الرغم من أنه لم يحدد ما إذا كان هذا الحادث مرتبطًا بالمصفاة. وذكرت وسائل الإعلام الروسية “أسترا” أن الهجوم بالطائرات المسيرة كان يستهدف المنشأة المملوكة لشركة روسنفت.
توسيع قدرات أوكرانيا
عززت أوكرانيا قدراتها في الهجمات المتوسطة والبعيدة المدى، مستفيدة من تقنيات الطائرات المسيرة والصواريخ المتطورة المحلية كجزء من دفاعها ضد الغزو الروسي المستمر. أدى هذا التطور إلى زيادة اهتمام الدول الأخرى بابتكارات أوكرانيا العسكرية، على عكس المطالب السابقة بمساعدات عسكرية كبيرة من الخارج.
الهجمات المستمرة على البنية التحتية النفطية الروسية
ذكر زيلينسكي أن الطائرات المسيرة الأوكرانية ضربت مصفاة أخرى قبل يوم واحد، مما يبرز نمطًا مستمرًا من الهجمات على المنشآت النفطية الروسية الحيوية لتمويل الغزو. وأشار إلى أن استراتيجية أوكرانيا لشهر مايو تسير في الغالب كما هو مخطط، مع التركيز على أهداف رئيسية مثل مصافي النفط ومواقع التخزين.
أثر الهجمات على إيرادات روسيا
أثر تصاعد الهجمات بشكل كبير على إيرادات النفط في موسكو، مما زاد من الضغط الاقتصادي الناتج عن العقوبات الدولية. ساهمت هذه الضربات، التي وصلت إلى أكثر من 1500 كيلومتر في عمق الأراضي الروسية، في زيادة القلق بين السكان الروس وزادت الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين.
التطورات الأخيرة في ساحة المعركة
تشير التقييمات الأخيرة إلى أن تقدم أوكرانيا في هذا الصراع المستمر قد أسفر عن مكاسب ملحوظة ضد القوات الروسية. نسب وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف بعض هذه النجاحات إلى حرمان القوات الروسية من الوصول إلى خدمات ستارلينك، مما يعزز من ميزتها العملياتية. بالإضافة إلى ذلك، أشار فيدوروف إلى تحسينات في اعتراض الطائرات المسيرة الروسية وإصلاحات قادمة في رواتب العقود العسكرية.

