نفذت أوكرانيا هجومًا كبيرًا بالطائرات المسيرة ضد أهداف روسية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. الهجوم، الذي تم تنفيذه في 30 يونيو 2026، شمل عدة مناطق في روسيا وسعى لتعطيل العمليات العسكرية وسط الحرب المستمرة.
ما الذي حدث
في 30 يونيو 2026، شنت أوكرانيا هجومًا كبيرًا بالطائرات المسيرة على مناطق مختلفة من روسيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا. وكشفت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية اعترضت حوالي 660 من أصل 700 طائرة مسيرة أوكرانية تم إطلاقها. ويُقال إن هذه العملية واحدة من أكبر الهجمات بالطائرات المسيرة التي نفذتها أوكرانيا منذ الغزو الروسي الشامل. وأشارت الوزارة إلى أن “أكبر هجوم أوكراني سابق خلال العام الماضي شمل 556 طائرة مسيرة الشهر الماضي.”
أكد عمدة موسكو سيرجي سوبيانين أن 47 طائرة مسيرة أوكرانية تم إسقاطها أثناء توجهها إلى العاصمة. كما أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأنها اعترضت 174 من أصل 189 طائرة مسيرة روسية خلال هجوم مضاد ليلي، على الرغم من أن عدة صواريخ وصلت إلى أهدافها.
كما شاركت الدولتان في تبادل الأسرى، تزامنًا مع الهجوم. ووفقًا للتقرير، تبادل الجانبان 160 من أفراد الخدمة، حيث أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على عودة الجنود المحتجزين منذ عام 2022.
لماذا هذا مهم
يمثل هذا الهجوم بالطائرات المسيرة جهدًا تكتيكيًا كبيرًا من أوكرانيا لإظهار قدراتها العسكرية وسط الأعمال العدائية المستمرة. قد تؤثر شدة الهجوم بالطائرات المسيرة على المشهد الاستراتيجي للنزاع وتحدي أنظمة الدفاع الجوي الروسية. يبرز تبادل الأسرى الجوانب الإنسانية للحرب، مما يسلط الضوء على التكلفة البشرية المستمرة والتزام الدولتين تجاه أفراد خدمتها.
خلفية
في 17 مايو 2026، كانت أوكرانيا قد أظهرت بالفعل قدرتها المتزايدة في حرب الطائرات المسيرة، حيث شنت هجومًا كبيرًا سابقًا شمل 556 طائرة مسيرة. تصاعدت التوترات منذ غزو روسيا، مما دفع كلا الجانبين إلى تعزيز استراتيجياتهما العسكرية بشكل كبير. تعكس عمليات تبادل الأسرى المستمرة طبيعة النزاع المطولة الذي بدأ في عام 2022.
ما التالي
في الأسابيع المقبلة، من المتوقع حدوث المزيد من الاشتباكات العسكرية حيث تواصل أوكرانيا وروسيا تعزيز دفاعاتهما وتكتيكاتهما العملياتية. لم يتم الكشف عن تواريخ محددة للهجمات أو المفاوضات المستقبلية بعد.

