ارتفعت الأسهم الأمريكية في 10 يونيو 2026، بعد انتعاش في أسهم الشرائح، وفقًا لشبكة CNBC. ومع ذلك، كانت الزيادة محدودة بسبب ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية.
ماذا حدث
ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الخميس، مدفوعةً بتعافي أسهم الشرائح بعد انخفاضات سابقة. زاد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%، بينما كسب مؤشر داو جونز الصناعي 248 نقطة، أو 0.5%. ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط، متأثرةً بالعداءات الأمريكية الإيرانية.
تم تداول عقود خام غرب تكساس الوسيط حول 89 دولارًا للبرميل بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستقوم “بالهجوم على إيران ‘بشدة الليلة.'” كما صرح بأن الولايات المتحدة تنوي “استعادة جزيرة خارك، ونقاط البنية التحتية النفطية الأخرى، واستعادة السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم.”[2]
نفذت القيادة المركزية الأمريكية عدة “ضربات دفاعية” ضد إيران، على ما يبدو بتوجيه من ترامب، وفقًا لمنشور على منصة التواصل الاجتماعي X. وسط هذه التوترات، شهدت أسهم شركة ميكرون للتكنولوجيا، وأدفانسد مايكرو ديفايسز، وإنتل مكاسب، بينما زاد صندوق iShares للشرائح بنسبة 3%.
لماذا الأمر مهم
تسلط التقلبات في الأسهم الأمريكية وأسعار النفط الضوء على حساسية السوق للتطورات الجيوسياسية. يراقب المستثمرون عن كثب كيف يمكن أن تؤثر التوترات مع إيران على إمدادات النفط وبالتالي على معدلات التضخم. قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي في المستقبل.[1]
خلفية
في 7 يونيو 2026، شهدت الأسواق الأمريكية انخفاضًا كبيرًا، حيث تراجع مؤشر داو بمقدار 953.33 نقطة، أو 1.87%. جاء هذا الانخفاض في وقت تصاعدت فيه التوترات في الشرق الأوسط. كما تعرض قطاع التكنولوجيا، وخاصة أسهم الشرائح، لضغوط بسبب انخفاض سابق بنسبة 10%.
في 27 مايو 2026، كانت القيادة المركزية الأمريكية قد زادت بالفعل من نشاطها العسكري في المنطقة وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير إيران وأفعالها، مما مهد الطريق لجولة التصعيد الأخيرة.
ما التالي
يتطلع المستثمرون إلى إصدار بيانات اقتصادية الأسبوع المقبل، بما في ذلك مؤشرات أسعار المستهلك وإحصاءات التوظيف، والتي قد تؤثر بشكل أكبر على ديناميكيات السوق وسط المخاوف الجيوسياسية المستمرة.

