سيقرر الناخبون السويسريون قريباً ما إذا كانوا سيحددون عدد سكان البلاد بـ 10 ملايين، وفقاً لـ DW. من المقرر إجراء الاستفتاء في 14 يونيو 2026، ويركز على مبادرة من اليمين المتطرف يقودها حزب الشعب السويسري (SVP).[2]
ماذا حدث
سيسمح الاستفتاء المقبل للمواطنين السويسريين بالتعبير عن آرائهم بشأن مبادرة مثيرة للجدل تُعرف باسم اقتراح “لا لـ 10 ملايين”. يسعى حزب الشعب السويسري (SVP) لضمان ألا يتجاوز عدد السكان الدائم في سويسرا 10 ملايين بحلول عام 2050. تأتي هذه المبادرة بعد فشل مبادرة مماثلة قبل 12 عاماً.[1]
تتناول المبادرة قضايا مجتمعية أوسع، بالإضافة إلى تداعيات اقتصادية. أشار توبياس هايدلاند من معهد كيل للاقتصاد العالمي إلى أنه “ستنشأ صراعات حول نوع الهجرة التي يجب السماح بها” إذا تم تنفيذ الحد. وأضاف أنه قد يكون هناك استياء كبير داخل مجتمع الأعمال.
لماذا يهم
يحمل الحد المحتمل لعدد السكان مخاطر اقتصادية كبيرة على سويسرا. يشير الخبراء إلى أن تحديد الهجرة قد يؤدي إلى تفاقم نقص العمالة الحالي، لا سيما في القطاعات التي تعتمد على العمالة الأجنبية. سلطت سابين زين من المعهد الألماني لأبحاث الاقتصاد الضوء على أن التحديات الديموغرافية تتطلب تدفقاً ثابتاً من العمالة للحفاظ على أنظمة الضمان الاجتماعي.[3]
الخلفية
في 20 مايو 2026، تم رفض اقتراح مشابه من حزب الشعب السويسري (SVP)، مما يشير إلى تاريخ معقد حول الهجرة ونمو السكان في سويسرا. هذه المرة، تشير التركيزات على حد سكاني محدد إلى قلق أكبر بشأن الهوية الوطنية والاستدامة الاقتصادية في ضوء أنماط الهجرة المتطورة.
ما التالي
مع اقتراب موعد التصويت، ستتاح للمواطنين السويسريين الفرصة لموازنة التداعيات الاقتصادية مع المشاعر الوطنية المحيطة بالحد. ستعيد القرار النهائي تشكيل مستقبل مشهد الهجرة في سويسرا وقد تضع سابقة للنقاشات في الدول المجاورة.

