أعلن المغني روك بريت مايكلز انسحابه من “مهرجان الولايات المتحدة العظيم”، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. يأتي هذا الإعلان كخامس فنان ينسحب من الحدث، الذي يعد جزءًا من احتفالات إدارة ترامب “حرية 250” في واشنطن العاصمة، المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر.
ما الذي حدث
أعلن بريت مايكلز عن قراره بالانسحاب عبر منشور طويل على إنستغرام. وأوضح أن الحدث وُصف له في البداية بأنه “احتفال ببلدنا من خلال الموسيقى” لكنه أصبح “أكثر انقسامًا”. وأكد أن مخاوف السلامة أثرت أيضًا على اختياره، مشيرًا إلى “تهديدات غير مبررة وغير قابلة للتسامح” وُجهت إليه وإلى فريقه.
انسحب ثلاثة فنانين آخرين في وقت سابق. وأشارت المغنية الريفية مارتينا مكبرايد إلى أنها كانت مقتنعة بالمشاركة في حدث غير حزبي، وهو ما وجدته مضللاً. كما أصدرت فرقة الكومودور بيانًا على منصاتها الاجتماعية، تعبر فيه عن رفضها للانحياز علنًا لأي حزب سياسي.
لماذا يهم
يسلط انسحاب هؤلاء الفنانين الضوء على تزايد الاستقطاب المحيط بالأحداث السياسية، خاصة تلك المرتبطة بإدارة ترامب. بدأت سلسلة الحفلات بتسعة فنانين، والآن تضم فقط ستة، مما يثير تساؤلات حول جدوى الحدث المستقبلية وجاذبيته للفنانين والجماهير على حد سواء.
خلفية
في 20 مايو 2026، تم الإعلان عن قائمة الفنانين لمهرجان الولايات المتحدة العظيم، مع الترويج لمجموعة متنوعة من العروض المصممة لتكريم تنوع البلاد ووحدتها. ومع ذلك، بدأت التوترات تظهر مع تعلم الفنانين المزيد عن الطبيعة الحقيقية للحدث وسط نغمات سياسية.
مع اقتراب المهرجان، ظهرت ضغوط إضافية من أحداث منافسة، مثل “مهرجان القوة للشعب” المعلن عنه في 27 مايو 2026، والذي يضم فنانين بارزين مثل بروس سبرينغستين وفريق فوفايتيرز.
ما هو التالي
من المقرر أن يقام مهرجان الولايات المتحدة العظيم في وقت لاحق من هذا الشهر، مع تأكيد مشاركة الفنانين المتبقيين بما في ذلك C+C Music Factory وفانيلا آيس. قد يتم الإعلان عن مشاركين إضافيين مع اقتراب موعد الحدث.

