تواجه ريد بُل ريسينغ تعقيدات في تصميم سيارتها RB22، وفقًا لأحدث التقارير. وقد واجه الفريق تحديات تتعلق بالتوازن والتعامل أثناء استعدادهم لموسم الفورمولا 1 لعام 2026، خاصةً قبل سباق موناكو.
ما الذي حدث؟
تتعامل ريد بُل مع مشاكل في الأداء تُعزى إلى وزن سيارة RB22 الزائد، مما قد يكلفها حوالي عشرين من الثانية في كل لفة، وفقًا لمصادر مؤكدة. بينما تبقى تفاصيل الوزن المحددة غير معلنة، قد تتجاوز السيارة الحد الأدنى البالغ 768 كجم بحوالي 6-7 كجم. أشار مدير الفريق لوران ميكيس إلى أن الفريق “يصارع” لفهم هذه القضايا مع تسليط الضوء على جهودهم لإجراء التعديلات اللازمة للسباقات القادمة.
على الرغم من بعض النجاحات الأخيرة، بما في ذلك انطلاق ماكس فيرستابن من الصف الأمامي في ميامي وإنهائه على المنصة في كندا، إلا أن تحسينات كبيرة مطلوبة للتنافس مع مرسيدس. وأوضح ميكيس أنه إذا تمكن الفريق من الاقتراب من حدود الوزن أو تحقيقها، فقد يفتح ذلك مزايا في الأداء، مما يسمح بتحكم أفضل وإدارة أفضل للإطارات.
لماذا هذا مهم؟
وزن RB22 لا يعيق سرعتها فحسب، بل يحد أيضًا من قدرة الفريق على تحسين إعداد السيارة. السيارة الأخف وزنًا تتيح مزيدًا من المرونة في وضع الكتل، مما يعزز مركز الثقل والتوازن العام. هذه التعديلات حاسمة حيث تسعى ريد بُل للتنافس بفعالية مع مرسيدس، التي تتصدر حاليًا السلسلة.
خلفية
في وقت سابق من هذا الموسم، في 20 مايو 2026، اعترفت ريد بُل بأن تصميم RB22 كان مشكلة. قام الفريق بتنفيذ تغييرات في سباق ميامي للتخلص من الوزن الزائد. ومع ذلك، فإن الصعوبات المستمرة، خاصة فيما يتعلق بخصائص التعامل، أثارت مزيدًا من القلق. تكشف تعليقات ميكيس عن التزام الفريق بمعالجة هذه التحديات بينما يسعون لتحسين الأداء.
ما هو التالي؟
تخطط ريد بُل لتقديم مزيد من تخفيضات الوزن قبل سباقها المحلي في النمسا في 25 يونيو 2026. بالإضافة إلى ذلك، يستمر الفريق في تحليل استراتيجيات الإعداد لمعالجة المشاكل المتعلقة بالحدود والمطبات في المواقع القادمة، بما في ذلك سباق موناكو هذا الأسبوع.

