دخلت شيكاغو بيرز الصيف بفكرة واضحة عن لاعبي الركض الرئيسيين لديهم، د’أندري سويفت وكايل موناكاي، وكلاهما قدما أداءً جيدًا في الموسم الماضي وهما جاهزان للعب مرة أخرى هذا الخريف. ومع ذلك، ظهرت مخاوف بشأن عمق الفريق، خاصة بعد مغادرة ترافيس هومر عبر وكالة اللاعبين الحرة. ترك هذا روشان جونسون وبريتان براون كخيارات احتياطية رئيسية، مع إضافة اللاعب المبتدئ كاميرون بينيت إلى القائمة بعد المسودة. اعتقد الكثيرون أن هذه ستكون حدود تعديلاتهم؛ ومع ذلك، أساءوا تقدير قدرة بن جونسون على اتخاذ خطوات. قام بيرز مؤخرًا بالتعاقد مع المخضرم سالفون أحمد قبل تدريبات الربيع.
ظهر سالفون أحمد كموهبة مثيرة من واشنطن في عام 2020 بعد تجاوزه 1,000 ياردة في الركض في موسمه الأخير، ولكنه لم يُختَر في المسودة بسبب قصر قامته (5’10” و197 رطلاً) ووقته في سباق 40 ياردة الذي بلغ 4.62 ثانية. قضى أربع مواسم كبديل في ميامي، ثم تنقل بين فرق التدريب في دنفر وإنديانابوليس، حيث حصل على دعوة لمعسكرهم التدريبي في عام 2025. للأسف، انتهى موسمه بشكل مفاجئ بسبب إصابة شديدة في الكاحل نتيجة لتدخل عنيف خلال التدريب.
لماذا يرغب بيرز في الحصول على سالفون أحمد؟
الجواب يكمن أساسًا في العمق. مع تركيز المدرب جونسون على لعبة الركض القوية، فإن وجود مجموعة متنوعة من لاعبي الركض يعد ميزة. من المحتمل أن يأتي هذا التعاقد بناءً على اقتراح مدرب الركض إريك ستودسفيل، الذي عمل سابقًا مع أحمد في ميامي. قد تؤدي معرفة ستودسفيل بقدرات أحمد إلى توافق فعال في هجوم بيرز. بالتأكيد، أحمد ليس مفتقرًا إلى الموهبة.
أبرز الكشافة مهارات أحمد الفائقة في الحركة والرشاقة. بينما قد لا يكون وقته في سباق الأربعين ياردة مثيرًا للإعجاب، تظهر اللقطات أنه يمتلك سرعة حقيقية على الملعب، قادرة على تحويل المكاسب القصيرة إلى ياردات كبيرة. كما أن إمكانياته كمستقبل تضيف إلى جاذبيته. ومع ذلك، فإن المخاوف بشأن حجمه وقراراته قد أعاقت إنتاجه. لقد كلفته ميوله للتردد عند الخط العديد من الفرص للعبات مثيرة.
أحمد هو رسالة لبقية اللاعبين الحاليين في الفريق
أحد اللاعبين الذين يؤثر عليهم هذا التعاقد بشكل خاص هو جونسون. على الرغم من أنه أظهر لمحات من الإنتاجية كاختيار في الجولة الرابعة، إلا أن الإصابات قد أعاقت تقدمه باستمرار. أظهر بيرز في البداية صبرًا، لكن هذا الصبر بدأ يتلاشى. المركز كأحد لاعبي الركض الثلاثة خلف سويفت وموناكاي متاح، وأحمد جزء من المنافسة على هذا الدور.
سيكون من المثير للاهتمام مراقبة كيفية تكيف أحمد، نظرًا لأن هذه هي أفضل فرصة له منذ سنواته الأولى في ميامي. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن نظام هجوم بيرز يتطلب مهارات قد لا تتوافق تمامًا مع نقاط قوة أحمد. إن تركيزهم على أسلوب الركض الواسع يتطلب من لاعبي الركض إظهار رؤية وصبر قويين، وهي صفات لم يظهرها أحمد باستمرار. فقط الوقت سيخبرنا ما إذا كان ستودسفيل والمدرب جونسون يمكنهم إيجاد طرق لاستخدام مهاراته بفعالية. يجب أن نبدأ في رؤية كيف تتكشف الأمور في الشهر المقبل.

