أفادت صحيفة الغارديان أن الطائرات المسيرة الأوكرانية استهدفت مواقع للطاقة والجيش في سانت بطرسبرغ في وقت مبكر من 27 مايو 2026. وقعت الهجمات قبل ساعات من بدء المنتدى الاقتصادي الدولي في المدينة، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع المستمر بين أوكرانيا وروسيا.
ما الذي حدث
استهدفت الطائرات المسيرة الأوكرانية منشآت تخزين النفط في سانت بطرسبرغ صباح الأربعاء، حيث تحطمت عدة طائرات في المواقع بعد فشل الدفاعات الجوية الروسية في اعتراضها. أفاد شهود عيان بسماع انفجارات مدوية ودخان أسود يتصاعد من محطة النفط المشتعلة.
أكد حاكم سانت بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف أن منطقتي كيروفسكي وكراسنو سيلسكي كانت من بين الأهداف الرئيسية. كما شنت أوكرانيا ضربات على قاعدة كرونشتات البحرية القريبة، التي تعد جزءًا من أسطول روسيا في بحر البلطيق. أظهرت لقطات الفيديو الأوكرانية طائرة مسيرة تضرب سفينة صواريخ موجهة، والتي اشتعلت فيها النيران لاحقًا أثناء وجودها في حوض جاف للصيانة.
لماذا هذا مهم
تسببت الضربات في إحراج الكرملين حيث وقعت على بعد حوالي 10 أميال من المنتدى الاقتصادي الروسي، حيث من المقرر أن يلقي الرئيس فلاديمير بوتين خطابًا رئيسيًا. وقد لوّث الدخان الناتج عن الانفجارات الأجواء أثناء وصول الحضور، مما أدى إلى تأخير بعض الرحلات إلى سانت بطرسبرغ بسبب الإغلاقات المؤقتة للمطار.
من المتوقع أن يستقطب القمة التي تستمر ثلاثة أيام حوالي 20,000 زائر من 130 دولة، تهدف إلى عرض الإمكانات الاقتصادية لروسيا. من بين الشخصيات الحاضرة المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر والمؤثرة الأمريكية كانديس أوينز.
خلفية
في 20 مايو 2026، أسفرت سلسلة من الهجمات الصاروخية الروسية عبر أوكرانيا عن 23 حالة وفاة. سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستمرار للحصول على دعم عسكري إضافي من الولايات المتحدة، وخاصة لأنظمة صواريخ باتريوت لمواجهة مثل هذه التهديدات. في الأشهر الأخيرة، كثفت أوكرانيا حملتها الجوية، مستهدفة البنية التحتية الروسية الحيوية.
قبل الهجمات الأخيرة، كانت الطائرات المسيرة الأوكرانية قد استهدفت بنجاح العديد من المنشآت العسكرية والاقتصادية داخل روسيا، مما تسبب في اضطرابات كبيرة. وتبرز الضربات استراتيجية أوكرانيا العسكرية المتطورة التي تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية الروسية.
ما التالي
سيستمر المنتدى الاقتصادي حتى 29 مايو 2026، مع حضور شخصيات بارزة تشمل شخصيات مثيرة للجدل مثل أندرو تيت، الذين يواجهون تحديات قانونية خطيرة. سيراقب المسؤولون الأوكرانيون والمحللون العسكريون الوضع عن كثب مع استمرار تطور الاستراتيجيات العسكرية على كلا الجانبين.

