استقال وزير الدفاع البريطاني جون هيللي بسبب خلاف مع رئيس الوزراء كير ستارمر حول إنفاق الدفاع، وفقًا لقناة الجزيرة. تأتي استقالة هيللي في 11 يونيو 2026 بعد تأخيرات مستمرة في تمويل الجيش وسط تهديدات عالمية متزايدة.
ماذا حدث
أعلن جون هيللي استقالته من منصب وزير الدفاع البريطاني بسبب عدم القدرة على تأمين الموارد الكافية للدفاع الوطني. في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء ستارمر، ذكر هيللي: “لم تتمكن من الالتزام، ولم يكن لدى وزارة المالية الرغبة، في تخصيص الموارد التي يحتاجها الوطن للدفاع عن البلاد في هذا الوقت من التهديدات المتزايدة.”[1]
تركز مخاوف هيللي على تسوية مالية حديثة، والتي يعتقد أنها “تقل كثيرًا” عن التمويل الضروري للدفاع، والذي من المتوقع أن يصل إلى 2.68 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وأكد أن هدفًا ثابتًا بنسبة 3 في المئة بحلول ذلك العام أمر ضروري، خاصة في ظل تهديد هجوم روسي محتمل على الناتو في نفس الإطار الزمني.[3]
لماذا هذا مهم
تأتي الاستقالة في وقت تواجه فيه بريطانيا التزامات عسكرية متزايدة، بما في ذلك قيادة مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز ومبادرة الناتو Arctic Sentry. حذر هيللي من أن التمويل غير الكافي قد يهدد جاهزية الجيش، مما يعرض الأفراد لمخاطر أكبر أثناء العمليات. قد تؤثر هذه الوضعية سلبًا على الأمن الوطني في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.[2]
خلفية
في 20 مايو 2026، كانت وزارتي الدفاع والمالية البريطانية في مفاوضات لعدة أشهر بشأن الإنفاق العسكري، مما أدى إلى تأخيرات في خطة استثمار الدفاع. تمثل استقالة هيللي الرحيل الوزاري السادس خلال شهر، بعد استقالة وزير الصحة ويس ستريتنج في 14 مايو، عندما انتقد ستارمر لافتقاره للرؤية.
ما التالي
تشمل الأحداث الرئيسية القادمة إصدار خطة استثمار الدفاع المتأخرة، حيث يواجه الحكومة ضغطًا متزايدًا من المعارضة السياسية وصناعة الدفاع لمعالجة قضايا التمويل بحلول نهاية يونيو 2026.

