احتجاج لاعبي التنس البارزين في بطولة فرنسا المفتوحة
مجموعة من لاعبي التنس البارزين تدعو إلى زيادة جوائز المال وإصلاحات متنوعة في بطولات الجراند سلام. يخططون لتنظيم احتجاج إعلامي خلال بطولة فرنسا المفتوحة.
في بطولة إيطاليا المفتوحة الأخيرة، أشار اللاعبون بما في ذلك أريانا سابالينكا وكوكو غوف إلى إمكانية مقاطعة واحدة من البطولات الأربعة الكبرى في التنس. بينما لن يسعوا إلى مقاطعة كاملة في رولان غاروس، اعتبارًا من يوم الأحد، 24 مايو، سيغادر اللاعبون مؤتمراتهم الصحفية قبل البطولة بعد 15 دقيقة، وفقًا لمصدر مطلع على خططهم.
كما سيرفض اللاعبون إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام الخاصة ببطولة فرنسا المفتوحة والمذيعين الرئيسيين للبطولة، TNT Sports وEurosport. ومع ذلك، سيجرون مقابلات قصيرة بعد المباريات لتجنب الغرامات، كما تم الإبلاغ عنه في البداية من قبل ذا غارديان.
أعرب متحدث باسم الاتحاد الفرنسي للتنس (FFT) عن أسفه لقرار اللاعبين، مشيرًا إلى أن ذلك يؤثر على جميع المعنيين في البطولة، بما في ذلك وسائل الإعلام والمذيعين ومجتمع التنس الأوسع. الاتحاد الفرنسي للتنس مستعد للدخول في حوار مباشر حول التغييرات في الإدارة التي ستسمح للاعبين بدور أكبر في اتخاذ القرارات.
من المتوقع أيضًا عقد اجتماعات مع ممثلين من ويمبلدون وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة مع تقدم البطولة. وأشار متحدث باسم نادي إنجلترا الشامل إلى أنهم منفتحون على مناقشات بناءة مع اللاعبين.
يدعو اللاعبون إلى زيادة متوسط الإيرادات المخصصة لجوائز المال من 15 بالمئة إلى 22 بالمئة—لتتوافق مع الأحداث المشتركة بين ATP وWTA—مشيرين إلى أن بطولات رياضية أمريكية أخرى غالبًا ما تخصص حوالي 50 بالمئة من إيراداتها للاعبين. وقد زادت جوائز بطولة فرنسا المفتوحة لعام 2026 بنسبة 9.5 بالمئة، لتصل إلى 72.3 مليون دولار، لكنها لا تزال أقل من 22 بالمئة من الإيرادات المتوقعة.
أهمية العمل الجماعي
تحليل من الكاتبة الرياضية البارزة آفا والاس
تشير هذه الجهود المنظمة بين اللاعبين إلى أنهم يمكنهم العمل بشكل جماعي إذا تم تحفيزهم. الخروج من الفعاليات الصحفية بعد 15 دقيقة يرسل رسالة قوية، مما يرفع الوعي حول تخصيص 15 بالمئة من الإيرادات لجوائز المال. مثل هذه الأفعال تتردد عبر قنوات الإعلام المختلفة وقد تؤثر على المفاوضات المستقبلية.

