تعرض Pete Hegseth لانتقادات بسبب تصريحاته خلال الذكرى الثانية والثمانين ليوم النصر، وفقًا لموقع Salon. وقد أثارت كلمته في احتفال نورماندي ردود فعل سلبية، حيث تم التشكيك في فهمه التاريخي وملاءمة تعليقاته.
ما الذي حدث
خلال كلمته في ذكرى يوم النصر في نورماندي، قارن Pete Hegseth بين قتال الجنود الحلفاء ضد النازيين والقضايا الحالية للهجرة في أوروبا. وسأل: “متى ستقوم العواصم الأوروبية بشيء حيال هذه الغزو، أم أنه قد فات الأوان؟” وقد أثار هذا التشبيه انتقادات فورية بسبب عدم حساسيته للسياق التاريخي لغزو الحلفاء.
“نوع خاص من البغض: مزيج من الصمم التاريخي، والغباوة الفظيعة، والغرور الكوميدي المضحك”، قال المؤرخ سايمون شاما ردًا على تصريحات Hegseth.
تعتبر ذكرى يوم النصر تقليديًا حدثًا مهيبًا حيث يكرم القادة الأمريكيون التضحيات التي قدمت خلال الحرب العالمية الثانية. وقد تضاربت تعليقات Hegseth بشكل حاد مع خطابات سابقة لشخصيات مثل رونالد ريغان وباراك أوباما، الذين أكدوا على شجاعة وتضحيات الجنود.
لماذا يهم
تعكس تصريحات Hegseth في مثل هذه المناسبة المؤثرة قلقًا أوسع بشأن الوعي التاريخي بين الشخصيات السياسية الحالية. إن ملاءمة استخدام نصب تذكاري لبطولة عسكرية لمناقشة قضايا الهجرة المعاصرة تثير تساؤلات حول الاحترام للأحداث والشخصيات التاريخية.
تسلط هذه الجدل الضوء على الانقسام المتزايد في كيفية تفسير التاريخ وتعليمه، خاصة فيما يتعلق بالحرب العالمية الثانية وإرثها في السياسة الحديثة.
خلفية
في 6 يونيو 1944، أطلقت القوات الحليفة غزو يوم النصر، مما أسفر عن أكثر من 10,000 ضحية، بما في ذلك حوالي 4,400 وفاة أمريكية. وقد وفرت الاحتفالات السنوية تقليديًا فرصًا للتفكير والتكريم بين الشخصيات البارزة منذ ذلك الحين.
في 27 مايو 2026، أقيمت مراسم الذكرى الثانية والثمانين، بحضور عدد من المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك Hegseth، الذي كان يهدف إلى التأمل في أهمية اليوم ولكنه واجه بدلاً من ذلك ردود فعل سلبية بسبب تعليقاته.
ما التالي
قد تؤثر تداعيات خطاب Hegseth على الفعاليات التذكارية المقبلة والنقاشات، خاصة مع تحول انتباه الجمهور إلى كيفية إحياء الذكريات التاريخية والرسائل التي ينقلها القادة السياسيون في المستقبل.

