اقترح الرئيس دونالد ترامب أنه يشعر بالقوة في ولايته الثانية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. جاءت هذه التصريحات أثناء عرض تجديدات جديدة في البيت الأبيض في 27 مايو 2026. أشار ترامب إلى أنه تردد في البداية في السعي لمثل هذه التغييرات بسبب التغطية الإعلامية السلبية.
ماذا حدث
خلال عرض حديث لأعمدة العلم الشاهقة في حديقتي البيت الأبيض الشمالية والجنوبية، عبر ترامب عن رؤيته لمثل هذه التجديدات خلال ولايته الأولى لكنه تردد بسبب مخاوف من الصحافة السلبية. قال ترامب: “كنتم تلاحقونني. كنت أنا المُطارد. والآن أنا المُطارد.”[1]
تظهر هذه الحكاية في كتاب “تغيير النظام”، وهو كتاب جديد من مراسلي نيويورك تايمز ماغي هابيرمان وجوناثان سوان. يوضح الاختلافات الملحوظة بين رئاسة ترامب الأولى ونهجه الحالي، حيث يشعر على ما يبدو بأنه أكثر قوة الآن. يزعم الكتاب أن اعتقاد ترامب في سلطته المعززة يسمح له بـ”دوس القواعد” وتفكيك المؤسسات القائمة.
لماذا يهم
تثير هذه التحولات في وجهة نظر ترامب مخاوف بشأن تداعيات أفعاله على المعايير الديمقراطية ونزاهة المؤسسات. قد تمكنه ولايته الثانية، الخالية من بعض التحديات التي واجهها سابقًا، من إعادة تشكيل سلطات الرئاسة بشكل كبير.[3]
خلفية
في 20 يناير 2021، غادر ترامب البيت الأبيض بعد خسارته في انتخابات 2020. وقد تميزت عودته في 2025 بقلة المقاومة الداخلية وغياب الأزمات الكبرى التي واجهها خلال ولايته الأولى، مثل الجائحة وارتفاع التضخم.[2]
ما هو التالي
من المتوقع أن تواصل الإدارة الترويج لتأثيرات ترامب بينما تستعد للانتخابات النصفية في نوفمبر 2026، مما يضعه كشخصية مركزية في تشكيل الحزب الجمهوري في المستقبل.

